التنوّع اللغوي عند ابن خلدون
DOI:
https://doi.org/10.22046/LA.2023.01Ключевые слова:
مقدمة ابن خلدون, اللغة العربية, التنوع اللغوي, اتصال أو احتكاك اللغات, العربية البدوية والحضرية, العادة اللغوية, الإعراب, الفساد أو اللحن, لسان, لغةАннотация
في الأقسام الأخيرة من المقدمة، يتناول ابن خلدون بعض القضايا العامة المتعلقة باللغات، ثم يركز على اللغة العربية من خلال كتابة مخطط مختلف عن المخطط الذي يقدمه النحويون عادة. في الواقع، فهي ملزمة بتمثيل ثابت للواقع اللغوي، والذي يشمل في النهاية لغة واحدة فقط، وهي أصول، متناغمة وكاملة، ميزتها المميزة هي الإعراب. أي شيء آخر يعتبرونه مجرد شكل فاسد، همجية لهذه اللغة الواحدة. بدلاً من ذلك، سمح الاهتمام بالتغييرات التاريخية والاجتماعية لابن خلدون بوضع نموذج أكثر ديناميكية يتبنى فكرة الاختلاف، ليس فقط بشكل متزامن، كما هو الحال بالنسبة للنحويين، أيضًا بشكل تاريخي. ضمن هذا النموذج، فكرة الفساد أو اللحن هي مجرد بداية لعملية تحول لغوي أدت إلى ظهور ما لا يقل عن ثلاثة أنواع مستقلة من اللغة العربية، كل منها له سماته الخاصة.
Опубликован
Как цитировать
Выпуск
Раздел
Лицензия
Copyright (c) 2023 Hamid Bourouba

Это произведение доступно по лицензии Creative Commons «Attribution» («Атрибуция») 4.0 Всемирная.