المحادثة وأثرها التواصلي في تعليم اللّغة العربية لغير الناطقين بها
الكلمات المفتاحية:
المحادثة، التّواصل، تعليم اللّغة، طريقة التّسلسل، اكتساب اللّغةالملخص
إنّ تعليم اللّغة القائم على المحادثات الشّفوية يقدّم فرصة مميّزة لاكتساب اللّغة وتعلّمها، ممّا يعطي لتعلّم اللّغة قيمة ومعنى لدى المتعلّم، كما أنّ المهارات المكتسبة بها تكون أكثر وضوحا، الأمر الذي يسمح له بتوظيف اللّغة المكتسبة في مواقف متعدّدة. ويبدو من خلال التّجارب أنّ المتعلّم بهذه الطّريقة يكون أكثر إيجابية ومشاركة في الممارسة اللّغوية الرّسمية، إذ يصبح لديه القدرة على التّعبير والكتابة دن عوائق وهو المبتغى في تعلّم اللّغة الثّانية، والذي لا يتمّ إلا بالانغماس في المحيط المتحدّث بتلك اللّغة، فالمتعلّم يوظّف ما يكتسبه من رصيد لغوي من خلال التّواصل باللّغة والتّدريب عليها في بناء تراكيب لغوية جديدة منتجة بشكل عفوي دون تصنّع أو تكلّف، مثلما يحاول توظيف عناصر اللّغة في إحداث تواصل لغوي حقيقي يناسب السّياق الاجتماعي واللّغوي والثّقافي في أثناء الممارسة اللّغوية والتحادثية. يسعى هذا الموضوع إلى تحديد مكانة المحادثة في تعليم اللّغة العربية لغير النّاطقين بها، ورصد أهمّ استراتيجية لنجاح طريقة الحوار والتحادث بالإحالة إلى دور التّعبير والمحفوظات، والوقوف عند التّقنيات المتّبعة وطريق ف.جوان نموذجا لذلك، وهذا باقتفاء المنهج الوصفي التّحليلي الذي يسمح بالوقوف عند آلية المحادثة والكشف عن أهمّيتها في تعليم اللّغة العربية لغير النّاطقين بها. ومن النّتائج التي نروم الوصول إليها الاهتمام بالطّريقة التّواصلية في تعليم اللّغة العربية، وتبنّي المحادثة طريقة للتّعليم باعتبار تصميمها وغاياتها التي تقترب من المواقف الحقيقية وتدفع بالمتعلّم إلى الممارسة الفعلية باحترام قواعد اللّغة وتراكيبها، وخلق أساليب أخرى تستهدف ترسيخ اللّغة الثّانية نطقا بشكل خاص.
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 ذهبية حمو الحاج

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.